منتـدى روح الشـــــــــقاوه..~
مرحبا مع كل شروق شمس وغروبها..مرحبا عدد نجوم السماء اللامعة في الأفق أتمنى أن تجد في منتدى روح الشقاوة مايُرضي ذائقتك .. نحن بإنتظار ماسيجود به قلمك لنا تفضل للتسجيل معنا

تحياتي : مديرة المنتدى


آلمرحح ههنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلن بكم في منتدانا اذا ارت الاستفسار عن شي معين ارسل رسالة خاصة الى احد الادارة
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 259 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو رسمتك حلم فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 6910 مساهمة في هذا المنتدى في 840 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 53 بتاريخ الجمعة يناير 13, 2012 6:34 am
المواضيع الأخيرة
» لماذا اختار رسول الله أن يرفع عمله وهو صائم
السبت مايو 21, 2016 8:40 pm من طرف رسمتك حلم

» هل أثبت العلم الحديث صحة الإسراء والمعراج
الخميس مارس 03, 2016 6:28 am من طرف رسمتك حلم

» عبد الرحيم القنائي رضي الله عنه
السبت ديسمبر 12, 2015 4:19 am من طرف رسمتك حلم

» هل يجوز ضرب الأطفال للتهذيب
السبت نوفمبر 21, 2015 3:53 am من طرف رسمتك حلم

» شرط قبول الأعمال الصالحة
السبت أكتوبر 03, 2015 10:15 am من طرف رسمتك حلم

» بشاشة الإيمان تخالط شغاف القلوب
الثلاثاء سبتمبر 08, 2015 9:12 am من طرف رسمتك حلم

» دولة الموحدين والمرابطين
الجمعة أغسطس 14, 2015 10:47 am من طرف رسمتك حلم

» حكم من أكل أو شرب ظانا بقاء الليل ثم تبين له طلوع الفجر
الخميس يونيو 18, 2015 5:44 am من طرف رسمتك حلم

» حكم التهنئة بقدوم شهر رمضان
السبت يونيو 06, 2015 10:57 am من طرف رسمتك حلم


شاطر | 
 

 خلـــــــق حـــــــــواء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاء-مغروره-مستهــــتره
عضو ذهبي
عضو ذهبي


العمر : 21

عدد المساهمات : 334
تاريخ التسجيل : 03/02/2012

mms :
الموقع : طالبه كــــــــــــ♥♥♥♥ـــــــيــــوت ّّّّّّّ

مُساهمةموضوع: خلـــــــق حـــــــــواء   السبت فبراير 04, 2012 6:04 am

خلق حواء:


عندما نقرأ القرآن لا نجد ذكراً لحواء أبداً (الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا)
لم يستعرض خلق حواء كما أفرد لخلق آدم في سبع سور وكل سورة فيها إختلاف.
ليس في القرآن شيء عن حواء وأنا كمسلم المفروض أن أسلّم بهذا الكتاب وسبق
أن نبّهنا الناس أنه يجب أن لا نقول: كان المفروض أن يكون كذا ولماذا لم
يقل كذا ولماذا قال كذا؟ وهذه الألفاظ تُخرِج عن مناط الإسلام الصحيح.
المسلم الحق يأخذ القرآن نبراساً ويأخذه مثالاً والقرآن هو الذي يبقى وليس
أنا الذي أحدد ماذا يقول، هذا الكلام غير منضبط



ماذا
فعلت الإسرائيليات؟ إذا وجدوا أنك تشتكي من شيء معين فهم يأخذوك ويصطادوك
ويتلقفون من يريد سماع قصة، ,وينسجون حكاية حولها والظروف خدمتهم في أن
هنالك حديث للرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول فيه جملة - سأذكرها لاحقاً –
لو كنت محققاً أو متدبراً أو واعياً يجب أن أعرف لماذا قال الرسول -صلى
الله عليه وسلم- هذا الحديث وما هو سببه وما هي مناسبته؟ هل كان يتكلم عن
خلق آدم وحواء؟ أو كان يستعرض خلق آدم وحواء؟ يجب أن نعرف مناسبة الحديث
وسببه ولماذا قاله -صلى الله عليه وسلم-؟.



مناسبة
حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- يشجع
الرجال على حُسن معاملة النساء ويضرب لهم مثلاً بطبيعة المرأة لا بخلقها
فيقول -صلى الله عليه وسلم-: "استوصوا بالنساء خيرا،
فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه
كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا
" أول الحديث
يقول استوصوا بالنساء خيراً، إذن الرسول -صلى الله عليه وسلم- يعلم أن
طبيعة المرأة تجعل الرجل قد يسيء معاملتها لأنه لا يفهم حقيقة الأمر، فإن
طبيعة المرأة تختلف عن طبيعة الرجل مع أنهما من جنس واحد وهذه الطبيعة التي
قد لا تعجب الرجل في المرأة هي الميزة وهي قمة الإستقامة. الحديث ليس له
علاقة بالخِلقة إنما النقطة التي تكلم فيها الحديث هي التي تكلمت فيها آيات
سورة النساء، المضمون العام (فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً)
أنت كرهته لأسباب وليس فجأة لكن هذه الأسباب شاء الله لو أنت صبرت سيجعل
الله تعالى فيه خيراً كثيراً. آيات الطلاق فيها توصيفات بديعة وفيها مضامين
ليس لها علاقة بالطلاق ولكنها تبشر الصابر (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً) (وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)
ما علاقة هذه الآية بالطلاق؟ لكن إذا تدبرتها تجد أن الرجل المستعجل
بالطلاق لو صبر يجعل الله تعالى له مخرجاً. إذن مضمون سورة الطلاق هو مضمون
حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم-. إذا ذهب رجل ليطلق امرأته يقول له
الحديث إنتبه أنت لم تفهم، استوصي بالنساء خيراً المرأة خلِقت من ضلع.


الإسرائيليات
دخلت هنا وأخذت هذه الجملة فقط وقالت أن آدم كان نائماً ثم أُخِذ منه ضلع
خلقت منه حواء، من أين جاءوا بهذا الكلام؟ كلمة ضلع أصلها بعيد عن ضلع
العظم الذي في جنب الإنسان. العرب قبل القرآن كانوا يسمون المنحني من الأرض
ضلعاً هذا قبل القرآن وقبل محمد -صلى الله عليه وسلم- وقبل الحديث. ولما
نفهم نحن هذا الأمر ما سُمّيَ هذا الجزء من الجسد ضلعاً إلا لأنه أعوج،
كلمة ضلع هي الميزة التي في العظم و غاية إستقامة الأعوج أنه أعوج حتى يقوم
بمهمته ولولا اعوجاجه لسقط القلب في الحشى وهذا تدبير إلهي. لذا قال تعالى
(فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ)
(29) (الحجر). نفخ الروح هو آخر مرحلة في الخلق بعد تمام التسوية. سوّى
واستوى لا تطلق إلا على الشيء المنضبط الناضج المكتمل في مهامه. الرسول
-صلى الله عليه وسلم- تدرّب على وحي السماء وتعلّم على وحي السماء فأصبحت
مفردات كلماته عالية لغوية بليغة فقال : فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج
شيء في الضلع أعلاه. هذه تذكرنا بواقعة عيسى وآدم عليهما السلام (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ) ثم
تكلم عن آدم خلقه من تراب. لغة الرسول -صلى الله عليه وسلم- مستقاة من
الوحي وتأثير الوحي جعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- يتكلم بلغة القرآن
.



القرآن كلام الله تعالى وقال سبحانه (خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ) فهل هناك مادة اسمها عجل خلق منها الإنسان؟ حتى لو لم أعرف المجاز والكناية والاستعارة، وفي آية أخرى (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ).
نحن لما سمعنا أنا خلقنا من تراب ذهب ذهننا إلى التراب الذي نعرفه لكن لما
نسمع من ضعف فهل هناك مادة اسمها ضعف؟ أو عجل؟ هذه الكلمات كناية أو مجاز
أو غيرها. لكن نفهم من (خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ)
أنها كناية عن أن الإنسان بطبيعته يحب العجلة فكأنه مخلوق من مادة يوصَف
بها. وكذلك كلمة من ضعف وكذلك كلمة من ضلع. من ضعف تساوي في الأداء من عجل
تساوي عند الرسول -صلى الله عليه وسلم- من ضلع.



أما بخصوص الآية في مطلع سورة النساء، الله تعالى خلقنا من نفس واحدة وخلق منها زوجها


[CENTER](يَاأَيُّهَا
النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ
وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً
وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ
اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا
) (1) (النساء)

من نفس
واحدة (آدم) النفس الواحدة خلق منها آدم باتفاق العلماء وخُلِق منها حواء
فهي لم تخلق من آدم وإنما من النفس. للأسف لا أحد ينتبه للتعبير الأدائي
فنحن تصورنا أن الله تعالى خلق آدم من نفس ثم خلق حواء من آدم وهذا خطأ. في
سورة الأعراف قال تعالى (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ
ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ
فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ
) (11)
(الأعراف). وكأني بالله تبارك وتعالى يقول للعالمين افهموا أنه ساعة ما
أراد خلق آدم كأنه خلقكم أنتم وساعة ما صوّر آدم كأنه صوّركم أنتم لأنكم
أنتم قد تحتاجون لأدوات إذا أردتم أن تفعلوا شيئاً وتحتاجون لزمن لهذا
الفعل أما الله تعالى بنصّ القرآن الكريم (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)
(82) (يس)، فساعة ما يقول أنا سأخلق آدم ليعمل ذرية تكون الذرية قد عملت
وانتهى الأمر. الآية صحيحة إلى يوم القيامة (خلقناكم من عهد آدم، وخلق منها
-أي من نفس النفس التي خلق منها آدم- خلق زوجها. آدم ليس هو النفس، وإنما
هو جاء منها، وكما خُلِق آدم خُلِقت حواء، لأن الله تبارك وتعالى يقول
توقيعاً لهذه النقطة (وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
(49) (الذاريات) يعني كلمة شيء إذا كانت موجودة في أي وقت أو زمان أو أي
شيء يجب أن يكون فيه زوجان ذكر وأنثى لأن الخلق مثنى. حواء خلقت فوراً مع
خلق آدم بدليل (وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ).
إذن حواء خلقت إما مع آدم جنباً إلى جنب أو بعد إتمام خلق آدم وعلى أي حال
فهي خلقت بنفس الكيفية ولا داعي لتكرار طريقة خلقها في القرآن.



ولتوضيح معنى (مِنْ نَفْسٍ) سنضرب هذا المثال. قال تبارك وتعالى (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ)
فهل تعني أنه أخذ قطعة منهم خلق منها محمداً -صلى الله عليه وسلم-؟ كلا
وإنما هو توقيع مجازي يدل على أنه من طبيعتهم، من جنسهم، من أنفسهم، من نفس
الخلقة، بشر مثلكم لأنكم لستم ملائكة ولو كنتم ملائكة لأنزل عليكم ملكاً
رسولاً. كلمة رسالة تعني مرسِل وهو الله تبارك وتعالى ومرسَل وهو محمد -صلى
الله عليه وسلم- ومرسَل إليه وهم البشر
.



لذلك، حتى لا يحصل لبس عند محاولة فهم الآيات والأحاديث، يجب على الشخص فهم أساليب العربية لذا قال تعالى (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)
(2) (يوسف). اللغة العربية شأنها كبير جداً ولغة القرآن الكريم أكبر.
اللغة العربية تختلف عن باقي اللغات فالقواعد في اللغات الأخرى يمكن أن
يدرسها الإنسان في شهر أو سنة أو أكثر لكن اللغة العربية فليس لدراستها مدة
محددة فقد نموت ولا ننتهي من دراسة اللغة العربية وقواعدها كلها. واللغة
العربية مسألة ولغة القرآن مسألة أخرى.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Queen♥♥ Alaa♥♥
عضو جديد
عضو جديد


العمر : 21

عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 04/02/2012

mms :
الموقع : |←♥فقلب...........|←♥

مُساهمةموضوع: رد: خلـــــــق حـــــــــواء   السبت فبراير 04, 2012 7:25 am

يسلموو كثير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خلـــــــق حـــــــــواء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـدى روح الشـــــــــقاوه..~ :: ✗ ┋أقَسامِ تٌرًۇۈۉيّحِ أٌلًقٌلَوِبَ ┋ ✗ :: .•:*¨`*:•. ][ ( آلقصص ۥ آلروآيـآٽ ..») ][.•:*¨`*:•.-
انتقل الى: